حسن حسن زاده آملى

419

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

علمى در آنها بخصوص در اينكه هريك را در هرعالم لوازمى لايق به همان عالم است ، نهفته است ، و از شرح و بسط آن قلم در مىكشيم و به متن تحرير علامهء قيصرى در اين باب اكتفا مىكنيم . وى در آخر فصل نهم مقدمات « شرح فصوص » شيخ اكبر محيى الدين عربى معنون به تنبيه گويد : « لا بد أن تعلم أن للجنّة و النار مظاهر فى جميع العوالم اذ لا شك أن لهما أعيانا فى الحضرة العلميّة و قد أخبر اللّه تعالى عن اخراج آدم و حواء عليهما السّلام من الجنّة ، فلها وجود فى العالم الروحانى قبل وجودها فى العالم الجسمانى . و كذلك للنار أيضا وجود فيه لأنّه مثال لما فى الحضرة العلميّة ، و فى الأحاديث الصحيحة ما يدلّ على وجودهما فيه أكثر من أن تحصى ، و أثبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وجودهما فى دار الدنيا بقوله : الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر . كما أثبت فى عالم البرزخ بقوله : القبر روضة من رياض الجنّة للمؤمن او حفرة من حفر النّيران للكافر ، و أمثال ذلك . و فى العالم الانسانى لهما أيضا وجود اذ مقام الروح و القلب و كمالاتهما عين النعيم ، و مقام النفس و الهوى و مقتضياتهما نفس الجحيم . لذلك من دخل مقام القلب و الروح و اتّصف بالأخلاق الحميدة و الصفات المرضيّة يتنعّم بأنواع النعم ، و من وقف مع النفس و لذّاتها و الهوى و شهواتها يتعذب بأنواع البلايا و النقم . و آخر مراتب مظاهرها فى الدار الآخرة ؛ و لكل من هذه المظاهر لوازم يليق بعالمه » . يعنى : « بايد بدانى كه جنّت و نار را در همهء عوالم مظاهر است زيرا كه بىشك آن دو را اعيانى در حضرت علميّه است ، و خداى تعالى از اخراج آدم و حواء عليهم السّلام از جنّت خبر داد ، پس جنّت را در عالم روحانى پيش از وجود آن در عالم جسمانى وجودى است . و همچنين آتش را در عالم قبل از عالم جسمانى وجودى است ، زيرا كه آن عالم مثال آنچه در حضرت علميّه است مىباشد . و در احاديث صحيح آنچه كه دلالت بر وجود جنّت و نار در آن عالم دارد بيش از شمار است ،